Skip Navigation Links

 

التقـشير الكيميائى للوجه

 

يعد الجلد الناعم الموحد اللون والخالى من أى بقع من أهم أولوياتنا.

أننا ننفق ثروة كل عام على المكياج والكريمات والعلاج الذى يحاول تحسين أو تخبئة فروقات اللون و البقع ببشرة الوجه بدون فائدة.

حتى بدأت النساء و الرجال فى السعى وراء علاج عيوب بشرة الوجه

بدلاً من تخبئتها.

التقشير الكيميائى للوجه يمكنه إستعادة الجلد الناعم الموحد اللون وإزالة آثار حب الشباب السطحية والبقع الناتجة عن الشمس.

إذا كانت عيوب وجهك عميقة مثل بعض أثار حب الشباب وجروح الحوادث و النمش ننصحك باللجوء إلى إجراء آخر مثل سنفرة الوجه.


ما هو التقشير الكيميائى للوجه؟


التقشير الكيميائى إجراء غير جراحى يستخدم المحاليل الحمضية لتحسين وتنعيم جلد الوجه بإزالة طبقات رقيقة منه.

هناك العديد من أنواع الأحماض التى تستخدم لهذا التأثير. يفضل الدكتور سمير إستخدام حمض الجليكوليك التابع لأحماض الألفاهيدروكسى (AHAs) لأنه حمض آمن وليس له أى مخاطر ولا يحمل إحتمالية تلطيخ الجلد مع بعض ألوان البشرة مثل الأحماض الأخرى. وهو أيضاً يتطلب وقت قليل للإندمال بخلاف الأحماض الأخرى مثل الفينول أو حمض التريكلوروأسيتيك (TCA).

يساعد حمض الجليكوليك كل من لديه بقع غامقة، خطوط رفيعة، بشرة جافة، حب شباب نشط ، آثار حب شباب سطحية و لون غير موحد لبشرة الوجه.

فى بعض الحالات قد يختار الدكتور سمير لك نظام تقشير آخر وفقاً لحالتك وأهدافك.


هل أنت مرشح جيد للتقشير الكيميائى؟


تكون مرشح جيد للتقشير الكيميائى إذا كان لديك

•عيوب سطحية فى جلد الوجه.

•قد يكون لون جلد وجهك غير موحد، أو يكون لديك آثار حب شباب أو بقع غامقة.

•قد تكون مهتم بإعادة الشباب إلى بشرتك بإزالة بعض الخطوط الخفيفة أو تنعيم الجلد الخشن الناتج عن السن و/أو التعرض للشمس.

•يقلل التقشير الكيميائى من نشاط حب الشباب أيضاً.

•يمكن إجراء التقشير الكيميائى بدأ من سن الـ21 سنه.


التحضير للجلسة


•سيقوم الدكتور سمير قبل الجلسة بتقييم كامل لك.

•سيفحص عيوب جلد وجهك ويشرح لك تأثير التقشير الكيميائى عليها، ثم يخبرك إذا

•كنت مرشح جيد للتقشير الكيميائى أم لا.

•إذا كنت مرشح جيد سيناقش معك الدكتور سمير أهدافك وتوقعاتك و كيفية تحقيق هذه الأهداف.

•إذا كان لديك تاريخ فى الإصابة بالهيربس أخبر الدكتور سمير قبل الإجراء.

•إذا كان التقشير الكيميائى ليس الإجراء المناسب لحالتك قد يقترح الدكتور سمير

•عليك إجراء آخر لإزالة عيوب البشرة مثل سنفرة الوجه.



 
 
 

مدة الجلسة

 

•تستغرق الجلسة للوجه بالكامل من 10 إلى 15 دقيقة.

•فى العموم يحتاج العلاج ما بين 5 إلى 8 جلسات وفقاً لعيوب جلد

  الوجه.

•سيتحدد ذلك فى أول إستشارة وخلال تقدم حالة البشرة مع تكرار الجلسات.

•تكون عادةً أول جلستين فى نفس الأسبوع ثم باقى الجلسات يكون بينهم أسبوع واحد حتى تصل إلى النتيجة المطلوبة.


التخدير المستخدم


التقشير بأحماض الألفاهيدروكسى لا يحتاج إلى أى تخدير حيث انه يسبب

لسعة خفيفة فقط أثناء إستخدامه.


أثناء الجلسة


أثناء الجلسة يُستخدم سائل منظف لمدة 2 إلى 3 دقائق.

بعد ذلك يُستخدم حمض الجليكوليك لمدة 2 إلى 3 دقائق أيضاً.

الخطوة الثالثة هى إستخدام محلول يبطل مفعول الحمض لمدة 2 إلى 3 دقائق.

الخطوة الأخيرة هى إستخدام كريم مرطب للتقليل من جفاف البشرة.

قد يطلب منك الدكتور سمير إستخدام كريم مرطب فى البيت

لعدة أيام بعد الجلسة.


بعد الجلسة


•قد تشعر بعد الجلسة بإحساس لسعة خفيفة فى بشرتك.

•قد يحدث بعض الإحمرار الطفيف والجفاف والرغبة فى حك

  الوجه لمدة أول ثلاث أيام.

•عموماً ستنتهى هذه الأعراض تدريجياً مع تقدم العلاج.

•يبدأ عادةً الوجه فى التقشير بعد 5 إلى 7 أيام وفقاً لنوع جلد وجهك

  ويتوقف التقشير بحلول اليوم 8 إلى 10.

•يجب أن تضع واقى من الشمس قبل تعرضك للشمس.


رؤية النتيجة


•قد تختلف رؤية النتيجة من شخص لآخر وفقا لعوامل مثل السن

  ولون الجلد ونوعه و مقدار العيوب به.

 ولكن فى العموم تستطيع أن ترا النتيجة من الجلسة الثالثة.

•ستجد أولاً لمعان واضح فى جلدك. ثم أثناء إستمرار علاجك ستبدأ فى ملاحظة تحسن فى بنية ولون الجلد.

•يمكنك الحصول على جلسة تقشير واحدة كل 6 أشهر للحفاظ على

  النتيجة.

•حاول أن تواظب فى إستخدام واقى من الشمس 20 دقيقة قبل

  تعرضك للشمس فهذا سيحافظ على جلدك ضد كل الأضرار

 التى تسببها الشمس.


 
 
 

علاج التصبغات

 

تحول لون الجلد إلى اللون البني نتيجة زيادة إفراز الجلد لمادة الميلانين ، وتظهر غالباً على المناطق المكشوفة من الجسم أو المعرضة للشمس وأكثرها الوجه والرقبة والركب والأكواع وايضا تحت الابطين و ما بين الفخدين نتيجه الاحتكاك المتكرر كما يحدث عند الاتكاء على المرفق (الكوع) والركوع أثناء الصلاة وارتداء الأحذية الضيقة إلى حدوث ما يسمى بفرط التصبغ المتكرر أو الالتهاب .


أنواع التصبغات

أولا:وراثية

مثل الوحمات والشامات

ثانيا:مكتسبــــة

مثل

الكَلَف يحدث غالباً مع الحمل أو مع كثرة التعرض للشمس

النمش وهو أحد الوحمات الموروثة التي تظهر، غالباً، على الوجه

  والصدر والرقبة والأطراف، ويكون لونها بني يتراوح بين الفاتح

  والغامق.

مع بعض الأمراض العضوية مثل مرض السمنة أو السكري أو بعض

  الأورام الباطنية، وغالباً ما تظهر معها تصبغات بشكل معين على

  مناطق الرقبة وتحت الإبطين.

نتيجة لأمراض جلدية نتيجة احتكاك الجلد مع شيء آخر أو بين الجلد

  ونفسه .


نتيجة لتناول أدوية مثل الكورتيزون .


بسبب تهيج الجلد مع استعمال المواد التجميلية أو المكياج أو بعض

  مزيلات العرق أو العطور.


العـــلاج


•الوقاية من التصبغات هي أهم وسائل العلاج .

•ننصح إيقاف الأدوية أو استبدالها أو وقف استعمال المواد الموضعية

  المهيجة للجلد أو معالجة بعض الأمراض المسببة للتصبغ ،

•استعمال الدهانات الموضعية مثل المقشرات و استعمال كريمات

  التفتيح كاتمهيد للتقشير الكميائي بالطبع تحت اشراف الطبيب

  المختص مع المواظبه علي المراجعه.

التقشير الكيمائى جلسه واحده او عده جلسات.

الصنفرة بالليزر او الصنفرة بالكرستلات.

الميزوثيربى و الدرما رولينج.

•ولا بد من استعمال الكريمات الواقية من الشمس فيما بعد او اثناء

  العلاج

•والطبيب المختص وحده يستطيع تحديد أفضل وسيلة للعلاج وذلك

  حسب نوع ولون البشرة وحالة التصبغات ويمكن عادة استخدام أكثر

  من وسيلة مجتمعة للعلاج حيث يؤدى ذلك إلى سرعة الشفاء


 
 
 
   
 
 
   
   
   
     
 
     
   

تصميم وتطوير : vcreation.com